16 فبراير, 2007

تحذير الحيران 2

[[]] [[]] [[ الفصل الثاني ]] [[]] [[]]

[] [] [] []

[[ بيان أحكام خدمة الجن للإنس ]]

#

حتى يتضح حكم

خدمة الجن للإنس

أحب أن أبدأ

ب

حكم خدمة الإنس للإنس لعدة أسباب

أولها


أثر ذلك في وضوح حالات خدمة الجن للإنس

ثانياً

أن من أهل العلم من قال

إن تقديم الأمر المباح من الجن للإنس

يعطى أحكام

خدمة الإنس للإنس في المباحات

فنحتاج أن نعرف حكم خدمة الإنس للإنس في المباحات

بوسيلة محرمة وبوسيلة غير محرمة

[[]]

فنبدأ الآن بحكم خدمة الإنسي للإنسي

وحتى نسهل على القارئ قراءة البحث

جعلت اسم مقدم الخدمة من الإنس " سعداً "

ومن تصله الخدمة من الإنس " زيداً "

[[]]

قد يُقَدِّمُ سعدٌ لزيد

عملا محرماً أو مباحا أو مشروعا
لكن الكلام هنا سيقصر على

تقديم خدمة (( مباحة فقط )) من سعد لزيد
سواء أتمت هذه الخدمة

بوسيلة محرمة

من زيد

أو بغير وسيلة محرمة منه

[[]]

وليعلم أن لنوع الوسيلة اثر في الحكم

ولهذا لما نَقَلَ الشيخُ ابن عثيمين رحمه الله

قولَ شيخ الإسلام عن القسم الثاني وهو الاستعانة في أمر بمباح

أكد الشيخ ابن عثيمين على أهمية أن تكون الوسيلة مباحة

ففي فتاواه قال رحمه الله

[[ الثانية:

أن يستخدمهم في أمور مباحة

فهذا جائز بشرط

أن تكون الوسيلة مباحة،

فإن كانت محرمة فهو محرم

مثل

أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله

كأن

يذبح للجني ويركع له أو يسجد ونحو ذلك. ]]

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

#

#

ففي هذا النوع تقدم الجن أمراً مباحاً

لكن ما يقوم به الإنسي لتتم هذه الخدمة

هو الذي يحدد الحكم الشرعي لهذا الخدمة

فانتبه لقوله

[[ الثانية:

أن يستخدمهم في أمور مباحة

فهذا جائز

بشرط

أن تكون الوسيلة مباحة،

فإن كانت محرمة فهو محرم ]]

المصدر الفتاوى الشيخ المجلد الأول

إذا

هو

[[ جائز بشرط

أن تكون الوسيلة مباحة،

فإن كانت محرمة فهو محرم ]]

والآن سأعرض بعض حالات خدمة الإنس للإنس

[][][]
الحالة الأولى
إذا قدم سعد لزيد خدمة مباحة ، لكن زيدا طلبها بمحرم

كأن يقدِّم زيدٌ لسعدٍ خمراً ، ليقوم سعد بتوظيف ابن زيد في عمل مباح
أو أن يشهد زيدٌ لسعد شهادة زور

مقابل أن يسمح سعد لزيد أن يدخل حديقته
فهنا يحرم على زيد اقتراف هذا المحرم
ويحْرُمُ على سعدٍ أن يدفعَ ويؤُزَّ زيداً إلى فعل محرم

[][[ [[ والحكم نفسه لا يتغيرُ لو كان سعد جنيا وزيد إنسياً ]] ]][]

[][][]
الحالة الثانية
إذا أعان سعدٌ زيداً بخير مباح ، دون علم زيد بذلك
##
فهب أن سعدا قدم لزيد خدمة وهو لا يشعر
كما لو وجد زجاجة أمام بابه فرفعها

أو وجد مصباح سيارته مفتوحا فأغلقه
#
فهنا يؤجر " سعد " على هذا العمل لأنه من فعل الخير
الذي أمر الله به الثقلين الإنس والجن
##
أما زيد ، فما دام أنه لا يعلم بشيء من ذلك ، فلا يتعلق به حكم شرعي
## ## ##

[][[ [[ والحكم نفسه لو كان سعد جنيا وزيد إنسيا ]] ]][]

[][][]
الحالة الثالثة
إذا أعان سعد زيداً بخير مباح ، دون طلب من زيد
فإن لم يحس زيد بمساعدة سعد له فهي الحالة السابقة
أما إذا

أحس زيد فيما بعد بمساعدة أحد الأشخاص له
دون أن يعرف فاعله فيشرع له الدعاء لفاعل ذالك المعروف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

[[ من صنع إليكم معروفاً فكافئوه،

فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ]]

[][[ [[ والحكم نفسه لو كان سعد جنيا وزيد إنسيا ]] ]][]

[][][]
الحالة الرابعة
إذا أعان سعد زيداً بأمر مباح

(((( دون طلب من زيد ))))

لكن "زيدا " عرف فيما بعد بمساعدة "سعد" له
فهنا يشرع لزيد مكافأة سعد حتى لا يكون لسعد على زيد مِنَّة
فإن عجز زيد فيشرع أن يدعوَ زيدٌ لسعدٍ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[[ من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به
فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه]]
قال المحدث النووي رحمه الله في رياض الصالحين
حديث صحيح رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ والنسائي بأسانيد الصحيحين.
وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
[[ من صنع إليه معروف
فقال لفاعله: جزاك اللَّه خيراً، فقد أبلغ في الثناء]]

رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتاب ( طريق الهجرتين (
[[ فالامتنان استعباد وكسر وإذلال لمن يمن عليه
ولا تصلح العبودية والذل إلا لله ]]
[[ أما لو كان O سعد جنيا وزيد إنسيا O ففي المسألة تفصيل ]]

[][][]

الحالة الرابعة

إذا أعان سعد زيداً بأمر مباح

(((( دون طلب من زيد ))))

لكن "زيدا " عرف فيما بعد بمساعدة "سعد" له
فهنا يشرع لزيد مكافأة سعد حتى لا يكون لسعد على زيد مِنَّة
فإن عجز زيد فيشرع أن يدعوَ زيدٌ لسعدٍ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
[[ من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به
فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه]]
قال المحدث النووي رحمه الله في رياض الصالحين
حديث صحيح رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ والنسائي بأسانيد الصحيحين.
وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم:
[[ من صنع إليه معروف
فقال لفاعله: جزاك اللَّه خيراً، فقد أبلغ في الثناء]]

رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتاب ( طريق الهجرتين (
[[ فالامتنان استعباد وكسر وإذلال لمن يمن عليه
ولا تصلح العبودية والذل إلا لله ]]
[[ أما لو كان O سعد جنيا وزيد إنسيا O ففي المسألة تفصيل ]]

[][][]ـــOOOـــ[][][]

ففي هذه المسألة وفي هذه الحالة

تفصيــــــــــــل مهم جداً

أعني

[[ مسألة خدمة الجن للإنس في أمر مباح بدون طلب من الإنسي ]]

[][][]

فإن عمل الجني شيئاً لينفع به الإنسي

بدون فعل من الآدمي فلا شيء على الإنسي

# #

أخرج الإمام أحمد في مسنده

[[ عن بن عباس قال :

خرجَ رجلٌ من خَيْبَرَ فاتبعه رجلان وآخر يتلوهما

يقول ارجعا ارجعا !!

، حتى ردَّهما

ثم لحقَ الأولَ

فقال

:

إن هذين شيطانان !!

وإني لم أَزَلْ بهما حتى ردَدْتُهُما

فإذا أَتيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأقرئه السلام وأخبره أنَّا ههنا في جمع صدقاتنا

ولو كانت تَصْلُحُ له لبعثنا بها إليه

قال

فلما قدم الرجل المدينة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم

فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخَلْوة ]]

#

وقد أوردَ الشيخُ العلامةُ مقبلُ اليمانيِّ رحمه الله

صدرَ هذا الحديثِ في رسالته إلى الجن

وقد علق الشيخُ شعيب الأرنؤوط على الحديث ( في زاد المعاد )

بقوله إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح

وبنحوه في المستدرك وقال الذهبي على شرط البخاري

#[]#

فهنا مسألتان

يجب أن يفرق بينهما

#

فلا شك أن الصالحين من الجن

يقومون جزاهم الله خيرا ! بأعمال صالحة

فهم مثل الإنس

من حيث أن الله أمرهم بفعل الخيرات

ونهاهم عن إتيان المنكرات

فهم مأمورون بفعل الخيرات ودفع الأذى عن المؤمنين

#

فإعانة الجن الصالح للمسلم

من غير أن يطلب منهم غير مستغربة بل هو الظن بهم ،

وعونهم لإخوانهم من الإنس ممكن يؤجرون عليه ،

وقد يحصل من غير أن يراهم الإنس، أو يشعروا بمساعدتهم حسيا ،

كما يعين الإنس بعضهم بعضا

# # #

لكنَّ

هذا لا يعني مشروعية طلب شيء من الجن

أو تبادل المنافع معهم واستمتاع الإنس بالجن ببعضهم

لتحريم الله لذلك في القرآن

[[]]

فهنا

يجب أن نفرق

بين

خدمة الجن للإنس بغير فعل من الإنس

و

خدمة الجن للإنس مع فعل يقوم به الإنسي

فالثاني

هو

استمتاع الإنس بالجن واستمتاع الجن بالإنس

الذي حرمه الله

قال الله تعالى في سورة الأنعام

[[ ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس

وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض

وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا

قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ]]

الأنعام 128 ،

وسيأتي في هذا البحث إن شاء الله كلام علماء السنة في هذه الآية

[[]]

مثال

(1)

على

(( خدمة الجن للإنس بغير فعل من الإنس ))

[][]

أن يكون رجل صالح يبحث عن شخص يدله على بيت فلان

فيأتي جني في صورة إنسي فيدلّه

والإنسيُّ لا يعلم أن هذا الذي دله من الجن

وقد يعلم فيما بعدُ.

#

فبحثنا عن أفعال الإنس المكلفين

وهنا لا يعلم الإنسي أن الذي دله جنيّ

[[]]

مثال

(2)

على

(( خدمة الجن للإنس بغير فعل من الإنس ))

[][]

قد يعاني الإنسي من مشكلة فيعلم الجني بذلك

فيفعل ما يخفف هذه المشكلة عن الإنسي

والإنسي هنا لا يرى جنيا ولا يكلم جنيا

ولا يدري عن شيء من ذلك

[[]]

مثال

(3)

على

(( خدمة الجن للإنس بغير فعل من الإنس ))

[][]

لو تشكل جني في صورة إنسي

فجاء وحذر من شر مخفي في مكان ما

ولا يعلم الإنسي أن هذا جني

فالإنسي هنا لم يصنع شيئا

[[]]

مثال

(4)

على

(( خدمة الجن للإنس بغير فعل من الإنس ))

[][]

حكاية الجني الذي جاء الصحابة في صورة إنسي

فأخبر وبشَّر المسلمين بانتصار المسلمين في معركة نهاوند

ثم اتضح

أنه حامل البشرى جنِّيٌ أحب أن يدخل السرور على المؤمنين من الإنس !!

وسمي " بريد الجن "

وهذه حكاية في كتب التاريخ

ولا تستبعد صحتها

لأن الجن الصالح يفعل الخيرات وينكر المنكرات

لكن القصة لا تنفع دليلا على مشروعية التعاون المشترك بين الإنس والجن !!

لأن الله قد حرم في القرآن

استمتاع الإنس والجن ببعضهم

فضلا عن التوسع في ذلك كما فعل الشيخ العبيكان

وادعى وجود خدمات طبية جنية للإنس

على شكل عمليات جراحية كبرى!!

استفاد من عدد كبير من الناس !!!

#

قال تعالى في سورة الأنعام

[[ ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس

وقال أولياؤهم من الإنس

ربنا استمتع بعضنا ببعض

وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا

قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ]]

الأنعام 128 ،

O

وهذا تفصيل قصة بريد الجن

[[]]

قال ابن كثير رحمه الله

وهو يقص أحداث (( معركة نهاوند )) زمن عمر بن الخطاب

رضي الله عنه ورضي عن الصحابة أجمعين .

قال ابن كثير [[ وأما أمير المؤمنين

فانه كان يدعو الله ليلا ونهارا لهم

دعاء " الحوامل المقربات " وابتهال " ذوي الضرورات "

وقد استبطأ الخبرَ عنهم

فبينا رجلٌ من المسلمين ظاهرٌ المدينة إذا هو براكبٍ

فسأله من أين أقبل ،

فقال من نهاوند

فقال ما فعل الناس ؟؟ ،

قال

:

فَتَحَ اللهُ عليهم

وقتل الأمير وغنم المسلمون غنيمة عظيمة

أصاب الفارس ستة آلاف والراجل ألفان

ثم فاتَه ،

وقَدِمَ ذلك الرجلُ المدينةَ

فأخبر الناس وشاع الخبر حتى بلغ أمير المؤمنين

فطلبه

فسأله عمن اخبره

فقال : راكبٌ

فقال ( عمر بن الخطاب ) : إنه لم يجئني ، وإنما هو رجل من الجن

وهو بريدهم واسمه عثيم ]] البداية والنهاية م 7 ص 111

[[]]

فهذه القصة لم يُثْبت الشيخ العبيكان صحتها ، ولا يبعد أن تكون صحيحة

[[]]ــــــــــــ[[]]

لكن لو ثبتت صحتها ، لا تصلح دليلا

على جواز الاستعانة بالجن

[][]

كل ما فيها

أن الجني تمثل في صورة رجل إنسيٍ فبشَّر المسلمين بانتصارات نهاوند ثم اختفى

والمسلمون ساعة تلقيهم البشرى من الجنِّي

لم يعلموا أنه جنَّي

!!

فأين الاستدلال من الدليل

؟؟!!

أين الاستدلال من الدليل

؟؟!!

فأين الاستدلال من الدليل

؟؟!!

الدعوى أكبر من الدليل

!!

[[]]

إذا

!!

هذا الذي يُظَنُّ ويُتَوَهَّمُ أنه دليل

وعبَّر عنه شيخ الإسلام بقوله " وهذه حكاية "

مجرد حكاية ،

فكيف تستدل يا شيخ عبد المحسن بحكاية حتى لو كانت

حكاية مُسْنَدةً ( بسند)

فقد تكون هذه الحكاية من القصص الموضوعة المكذوبة

#

ألم يكذبوا على رسول لله صلى الله عليه وسلم

؟؟؟!!!

[[]]

إذاً

حتى لو كان لها سندٌ

فلا يسوغُ لأحد أن يستدل بها حتى يثبت صحتها

هذه من بدهيات المنهج السلفي بخلاف منهج الخرافيين

OOOOOOOO

فلا يصح يا شيخ عبد المحسن أن تردَّ بهذه القصة أصول عقدية متفق عليها

لا يصح أن تردّ بهذه القصة

الآية القرآنية التي تمنع استمتاع الإنس بالجن

أقول

وللأسف هذه القصة التي أوردها

مروجوا خدمات الجن

ربما لم يلحظوا أن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

صدرها بقوله :

:

(وهذه حكاية) !!

هذه الحكاية

جعلت بعض من يروج لخدمات الجن

يبني على شفيرها قصورا وأبراجا

!!

حتى أن العامة وهو يسمعون أو يقرؤون !!

كلام مروجي خدمات الجن

يتخيلون أنها مسألة خلافية !!

وأن فيها أدلة !!

وأن " الشغلة " داخلٌ فيها الصحابة وعمر !! ثم أيدها ابن تيمية !!

كما زعم الشيخ عبد المحسن العبيكان مروِّج خدمة الجن الصالح للإنس الصالح

وهذا كله

كذب وكذب وكذب

فالصحابة لم يستعينوا بالجن

وعمر بن الخطاب لم يستعن بالجن

وأبو موسى الشعري لم يستعن بالجن

وشيخ الإسلام يحذر من الاستعانة بالجن

[[]]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

[[ وهذه حكاية :

كان عمرُ مرة قد أرسل جيشاً

فجاء شخصٌ

وأخبر أهل المدينة بانتصار الجيش وشاع الخبر،

فقال عمر : من أين لكم هذا ؟

قالوا شخص صفته كيت وكيت

فأخبرنا ،

فقال عمر ذاك أبو الهيثم بريد الجن ،

وسيجيء بريد الإنسان بعد ذلك بأيام .]]

إلى

أن

!!!

قال

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

[[ النبي صلى الله عليه وسلم

لما تفلت عليه العفريت ليقطع عليه صلاته

قال

فأخذته فذعته حتى سال لعابه على يدي

وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد

ثم ذكرت دعوة أخي سليمان

فأرسلته

فلم يستخدم الجن أصلا

!!! !!! !!!! !!!

لكن

دعاهم إلى الإيمان بالله وقرأ عليهم القرآن

وبلغهم الرسالة وبايعهم كما فعل بالإنس ]] انتهى

مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجلد 13 ص 89

O O O

فهل انتبهت أخي القارئ إلى قول شيخ الإسلام

عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه

[[ لم يستخدم الجن أصلا ]]

؟؟!؟!؟!!؟؟

O O O

فماذا نقول لمن ينسب للصحابة ولعمر وابن تيمية إباحة استخدام الجن

وسيأتيك المزيد مما يفضح هذه الدعوى الباطلة .

[] [[]] []

[[[ ]]]

O

O



[][][]
الحالة الخامسة
إذا أعلن سعد ( من الإنس )

عن موافقته على إعانة بعض الشباب في أمر مباح
كأن يعطيهم مالا يتاجرون به
أو أن يقدم لهم طعاما وشرابا بلا مال مقابل ذلك
فهل يباح لزيد ( من الإنس )

أن يسجل اسمه ضمن طالبي هذه الخدمة من سعد
فيأتي ويأخذ هذا المال أو هذا الطعام أو أي صورة من صور الخدمةOOO OOO OOO


هذه الحالة الخامسة
هي التي قال فيها العلماء
إن

الأصل منعُ سؤالِ المخلوقِ شيئا !!
[][][]

الحالة الخامسة
إذا أعلن سعد ( من الإنس )

عن موافقته على إعانة بعض الشباب في أمر مباح
كأن يعطيهم مالا يتاجرون به
أو أن يقدم لهم طعاما وشرابا بلا مال مقابل ذلك
فهل يباح لزيد ( من الإنس )

أن يسجل اسمه ضمن طالبي هذه الخدمة من سعد
فيأتي ويأخذ هذا المال أو هذا الطعام أو أي صورة من صور الخدمة
OOO OOO OOO

هذه الحالة الخامسة
هي التي قال فيها العلماء
إن

الأصل منعُ سؤالِ المخلوقِ شيئا !!

[[##]]

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

[[ سؤال المخلوقين فيه

ثلاث

مفاسد

#

مفسدة

الافتقار إلى غير الله وهى من نوع الشرك

ومفسدة

إيذاء المسئول وهى من نوع ظلم الخلق

#

وفيه ذل لغير الله وهو ظلم للنفس

فهو مشتمل على أنواع الظلم الثلاثة وقد نزه الله رسوله عن ذلك كله]]

م 1 ص 91 مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

[[##]]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

[[وسؤال الخلق هو في الأصل محرم لأنه فيه

أنواع الظلم الثلاثة

الظلم في حق الله بالشرك

والظلم للمسؤول فإن فيه إيذاء له

وظلم الإنسان نفسه لما فيه من تعبيدها لغير الله

#

وقد أبيح من ذلك من سؤال الحي ما دل الشرع على إباحته

وأما

سؤال الميت والغائب فلم يأذن الله به قط]] !!

الرد على البكري م 1 ص 224

[[[###]]]
(( ـــ سؤال ـــ ))

:

ما هو الدليل الشرعيُّ على

صحة قول شيخ الإسلام ابن تيمية

إنَّ " سؤال الخلق هو في الأصل محرم "

؟؟!!

(( ـــ الجواب ـــ ))

:

الدليل على ذلك

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بايع المسلمين قال
(( ولا تسألوا الناس شيئاً ))
# # #

[[ عن عوف بن مالك الأشجعي
قال
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية
فقال
ألا تبايعون
فقلنا
قد بايعناك يا رسول الله فَعَلامَ نُبَايِعُكَ يا رسول الله
قال
على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
والصلوات الخمس
وتطيعوا
وأسر كلمة خفية
ولا تسألوا الناس شيئا
قال
فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم
فما يسأل أحدا يناوله إياه
!!!
رواه مسلم
[]
وقال صلى الله عليه وسلم
[[ من يكفل أن لا يسأل الناس شيئا وأنا أتكفل له الجنة ]]
ولقوله صلى الله عليه وسلم
)) إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ))
حتى أن أبا بكر الصديق رضي الله
كان السوط يسقط من يده
فلا يقول لأحد ناولني إياه
ويقول
إن خليلي أمرني أن لا أسأل الناس شيئا
رواه الإمام أحمد في مسنده
[[]] [[]]

وحتى لو كان المرء مريضا فالأفضل له أن يرقي نفسه

ولا مانع أن يرقيَه غيرُه بدون طلب منه
لكن يكره له أن يطلبَ من غيره رقيةً
لما ثبت في الصحيحين
من حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب
أنهم
[[ الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ]]
##

وعن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يكفل أن
لا يسأل الناس شيئا
وأنا أتكفل له الجنة
فقال ثوبان أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة واللفظ لأبي داود

[[]]

وقد أورد شيخ الإسلام ابن تيمية - في رسالة الرد

على البكري - هذه الأدلة

بعد قوله

[[وسؤال المخلوق محرم لغير حاجة

كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة

في تحريم المسألة له ولغيره كحديث حكيم وقبيصة وغيرهما]]

إلى أن

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

[[ وترك السؤال للمخلوق اعْتِياضاً بسؤال الخلق
أفضلُ مُطلَقا كما قال تعالى
(( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ))
وقال يعقوب (( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ((
وقال الخليل
عليه الصلاة والسلام
فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له
وقال النبي صلى الله عليه وسلم
لابن عباس
إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله
[[]]
وفي المسند أن أبا بكر الصديق
كان السوط يسقط من يده
فلا يقول لأحد ناولني إياه
ويقول
" إن خليلي أمرني أ ن لا أسأل الناس شيئا "
[[]]
وفي الصحيحين
حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب
وهم
" الذين لا يسترقون ولا يتطيرون
وعلى ربهم يتوكلون " ]]

[] [[]]ــــــ[[]] []

إلى

أن قال

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله


[[ فإذا كان

ترك سؤال الأنبياء في حياتهم
أفضل
مع الحاجة والفاقة
ومع عدم الحاجة يكون حراما
فكيف سؤال الغائب والميت منهم ومن غيرهم
؟؟!!!
هل يكون عملا صالحا مشروعا
مستحبا للناس
؟؟!!
والله تعالى لم يأمر بسؤال الخلق قط
لا أحياء ولا أمواتا
[] [] [] []
ومن زعم أن سؤال المخلوق

حيا

أو ميتا
قد أمر الله به أو هو واجب أو مستحب
فهو غالط ]]

!!!!!!!!!!

المصدر
الرَّد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
(يطابق بمطبوع (
((( فإن )))

[[[ كان سعد جنيا وزيد إنسيا ]]]

((( (( فهذا )) )))

هو

((( النوع الثاني )))

من

[[]] [[ خدمة الجن في أمر مباح لكنه بوسيلة لم يشرعها الله ]] [[]]

فهو حرام

مثل

0 التعليقات: