[[[###]]]
(( ـــ سؤال ـــ ))
:
ما هو الدليل الشرعيُّ على
صحة قول شيخ الإسلام ابن تيمية
إنَّ " سؤال الخلق هو في الأصل محرم "
؟؟!!
(( ـــ الجواب ـــ ))
:
الدليل على ذلك
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بايع المسلمين قال
(( ولا تسألوا الناس شيئاً ))
# # #
[[ عن عوف بن مالك الأشجعي
قال
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أو ثمانية
فقال
ألا تبايعون
فقلنا
قد بايعناك يا رسول الله فَعَلامَ نُبَايِعُكَ يا رسول الله
قال
على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
والصلوات الخمس
وتطيعوا
وأسر كلمة خفية
ولا تسألوا الناس شيئا
قال
فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم
فما يسأل أحدا يناوله إياه
!!!
رواه مسلم
[]
وقال صلى الله عليه وسلم
[[ من يكفل أن لا يسأل الناس شيئا وأنا أتكفل له الجنة ]]
ولقوله صلى الله عليه وسلم
)) إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ))
حتى أن أبا بكر الصديق رضي الله
كان السوط يسقط من يده
فلا يقول لأحد ناولني إياه
ويقول
إن خليلي أمرني أن لا أسأل الناس شيئا
رواه الإمام أحمد في مسنده
[[]] [[]]
وحتى لو كان المرء مريضا فالأفضل له أن يرقي نفسه
ولا مانع أن يرقيَه غيرُه بدون طلب منه
لكن يكره له أن يطلبَ من غيره رقيةً
لما ثبت في الصحيحين
من حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب
أنهم
[[ الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ]]
##
وعن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم
قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من يكفل أن
لا يسأل الناس شيئا
وأنا أتكفل له الجنة
فقال ثوبان أنا فكان لا يسأل أحدا شيئا
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة واللفظ لأبي داود
[[]]
وقد أورد شيخ الإسلام ابن تيمية - في رسالة الرد
على البكري - هذه الأدلة
بعد قوله
[[وسؤال المخلوق محرم لغير حاجة
كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة
في تحريم المسألة له ولغيره كحديث حكيم وقبيصة وغيرهما]]
إلى أن
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
[[ وترك السؤال للمخلوق اعْتِياضاً بسؤال الخلق
أفضلُ مُطلَقا كما قال تعالى
(( فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب ))
وقال يعقوب (( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ((
وقال الخليل
عليه الصلاة والسلام
فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له
وقال النبي صلى الله عليه وسلم
لابن عباس
إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله
[[]]
وفي المسند أن أبا بكر الصديق
كان السوط يسقط من يده
فلا يقول لأحد ناولني إياه
ويقول
" إن خليلي أمرني أ ن لا أسأل الناس شيئا "
[[]]
وفي الصحيحين
حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب
وهم
" الذين لا يسترقون ولا يتطيرون
وعلى ربهم يتوكلون " ]]
[] [[]]ــــــ[[]] []
إلى
أن قال
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
[[ فإذا كان
ترك سؤال الأنبياء في حياتهم
أفضل
مع الحاجة والفاقة
ومع عدم الحاجة يكون حراما
فكيف سؤال الغائب والميت منهم ومن غيرهم
؟؟!!!
هل يكون عملا صالحا مشروعا
مستحبا للناس
؟؟!!
والله تعالى لم يأمر بسؤال الخلق قط
لا أحياء ولا أمواتا
[] [] [] []
ومن زعم أن سؤال المخلوق
حيا
أو ميتا
قد أمر الله به أو هو واجب أو مستحب
فهو غالط ]]
!!!!!!!!!!
المصدر
الرَّد على البكري لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
(يطابق بمطبوع (
((( فإن )))
[[[ كان سعد جنيا وزيد إنسيا ]]]
((( (( فهذا )) )))
هو
((( النوع الثاني )))
من
[[]] [[ خدمة الجن في أمر مباح لكنه بوسيلة لم يشرعها الله ]] [[]]
فهو حرام
مثل
أن يقوم الإنسي بعمل ليستمتع بخدمة الجن
فهذا من استمتاع الإنس والجن ببعضهم
وقد حرمه الله في محكم التنزيل
في سورة الأنعام في قوله تعالى :
[[ ويوم يحشرهم جميعا
يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس
وقال أولياؤهم من الإنس
ربنا استمتع بعضنا ببعض
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا
قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله
إن ربك حكيم عليم ] الأنعام 128 ،
فاستمتاع الإنس والجن ببعضهم كله حرام
فلا يجوز للإنسي فعل أي عمل لم يشرعه الله لتحصيل خدمة الجن
#
أما لو حصلت بدون فعل للآدمي
فهنا
لا يأثم الآدمي لأنه لم يطلب من الجن خدمة
وقد تقدم بيان هذا في الحالة الثانية وما بعدها .
[[]] [[]]
(( (( (( أمثلة )) )) ))
على
[] [[ خدمة الجن للإنس في (( أمر مباح )) (( بوسيلة محرمة )) ]] []
[[]]
مثال
"1"
على
[[ خدمة الجن للإنس في (( أمر مباح )) (( بوسيلة محرمة )) ]]
[][]
أن يجلس الإنسي في الطريق
ويقول
يا معشر الجن الصالحين
دلوني على بيت فلان
فيخرج له جني في صورة إنسان ( مثلا)
ويَدُلّه على البيت المطلوب
[[]]
مثال
"2"
على
[[ خدمة الجن للإنس في (( أمر مباح )) (( بوسيلة محرمة )) ]]
[][]
يجلس الإنسي في بيته
فيأتي كلب أو فأر أو حمار ويقول له أنا جني صالح
وأنا مستعد لتقديم خدماتي لك لأنك رجل صالح
فيقول ذلك الشيخ
المغرور بهم
أهلا وسهلا
عندي مريض خذوه فعالجوه
وفي غرفة عملياتكم أدخلوه
فهذا حرام
حتى لو
غيَّر هذا الجني شكله وظهر في صورة رجل ذي لحية وهيئة تدين !!
[[]]
هذا
هو استمتاع الإنس بالجن ببعضهم
وهذا كله غير حرام
وإنما قلت خرج الجني في صورة فار أو كلب أو رجل ذي لحية
ليس من باب الفكاهة
وإنما قلت ذلك لأن الجن لا يظهرون على صورتهم التي خلقهم الله عليها
فالجني الذي خرج في صورة رجل ليست هذه صورته !!
#
وقد مر بنا آنفاً قول الإمام الشافعي رحمه الله
[[ من زعم أنه يَرَى الجنَّ أبطلنا شهادته إلا أن يكون نبيا ]]
وما ذلك إلا لأنهم من عالم الغيب
ولقوله تعالى
[[ يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ
يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا
إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ
إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (27) ]]
[]ــــــ[][]ــــــ[]
وقد ذم علماء التوحيد
[[ سؤال الغائب أو سؤال المخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله ]]
( طالع تيسير العزيز لحميد )
وسئل الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
عن الاستعانة بالجن فقال ضمن إجابته
[[ طلب من الجن فيدخل في
سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات،
وفيه رائحة من روائح الشرك .]]
فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم المجلد الأول
فنداء واستخدام الجن الغائب
الذي لا يُرَى على خلقته التي خلقه الله عليها
هو ما سماه الله استمتاع الإنس والجن ببعضهم ؛
ليس عليه هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا أمر صحابته الكرام الذين رضي الله عنهم
ولا ننسى أن الله قد حرمه في آية سورة الأنعام
[] [] []
قالت اللجنة الدائمة
[[ ... لا يجوز أن يذهب إلى الكهنة الذين يزعمون معرفة الغيب؛
ليعرف منهم مرضه،
ولا يجوز له أن يصدقهم فيما يخبرونه به
فإنهم يتكلمون رجما بالغيب أو يستحضرون الجن؛
ليستعينوا بهم على ما يريدون، وهؤلاء شأنهم الكذب،
والاستعانة بالجن شرك أكبر،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( من أتى عرافا فسأله عن شيء
لم تقبل له صلاة أربعين ليلة )) رواه مسلم.
وفي السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:
(( من أتى كاهنا فصدقه بما يقول
فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ))
رواه البزار بإسناد جيد ... ]]
المصدر فتاوى اللجنة م 1 من الفتوى رقم (4393)
[[]]
[[ سئل الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز – رحمه الله تعالى –
عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟ .
فأجاب – رحمه الله – :
( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ،
بل يسأل الأطباء المعروفين،
وأما اللجوء إلى الجن فلا ؛ لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم،
لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ،
ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتمـاد عليهم ولا يسألون ،
ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس .
وقد ذم الله المشركين
بقوله تعالى :
( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا )،
( سورة الجن - الآية 6 ) ،
#
ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك،
وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم،
وذلك كله من الشرك )
[ مجلة الدعوة - العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ – ص 34 ]
[[]]
ولا تقتصر الحُرْمةُ على سؤال الجن تشخيصَ مرضِ الإنسي
بل كلُّ طلبٍ من الجن محرمٌ سواء أكان بطلب نفع أو دفع ضر
– فضلا عن علاج الإنسي تحت رعاية الخدمات الطبية الجنية _
–
– فضلا عن إجراء عمليات جراحية كبرى –
ثم وصفها بأنها خدمة طبية متميزة وأن الجن تقوم
ب
[[ عمليات جراحية كبيرة يقوم بها الجن في بعض الدول
واستفاد منها عدد كبير من الناس.]]
لكن لا يقدمها طاقم الجن الطبي المتدين الصالح
إلا للإنس الصالحين فقط !!
هكذا قال الشيخ العبيكان !!
المصدر:
جريدة عكاظ السعودية عدد 1539
السبت 29 رجب 1426هـ
3 سبتمبر2005
http://212.119.67.87/okazarchive/Data/
2005/9/3/Art_258463.XML
قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله
في ك تيسير العزيز الحميد
[[ قال ملا علي القاري الحنفي:
ولا تجوز الاستعاذة بالجن، فقد ذم اللّه الكافرين على ذلك
فقال: :{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً}1،
إلى أن قال:
وقال تعالى:{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ
أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ}2
فاستمتاع الإنسي بالجني
في قضاء حوائجه
وامتثال أوامره،
أو إخباره بشيء من المغيبات،
#
واستمتاع الجني بالإنسي
تعظيمه إياه،
واستعاذته به،
واستغاثته وخضوعه له.
وفيه أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع
لا يدل على أنه ليس من الشرك. ذكره المصنف.]]
[[]]
قال اللجنة الدائمة للإفتاء :
[[ الاستعانة بالجن واللجوء إليهم
في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه –
شرك في العبادة;
لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله،وقضائه حوائجه
في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته,
قال الله تعالى: (( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس
وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا
قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ))
وقال تعالى: (( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ))
فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره،
واستعاذته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك.
ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام;
لقوله تعالى: (( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ))
ومَن عُرِفَ عنه ذلك لا يُصلَّى عليه إذا مات,
ولا تتبع جنازته, ولا يدفن في مقابر المسلمين.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.]]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
( بتوقيع المشائخ عفيفي ، بن غديان ، بن منيع )
[][][]
وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :
[[ لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛
لأن الاستعانة بالجن شرك ،
قال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا "
الجن : 6 ،
وقال تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس
وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها
إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم " الأنعام 128 ،
ومعنى استمتاع بعضهم ببعض :
أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم ،
والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون ،
ومن ذلك
إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ؛
وقد يكذبون فإنهم لا يُؤمَنون ، ولا يجوز تصديقهم . والله أعلم.]]
##
قال الإمام المفسر الطبري رحمه الله
[[وأما استمتاع الجن بالإنس
فإنه كان فيما ذكر ما ينال الجن من الإنس
من تعظيمهم إياهم في استعاذتهم بهم فيقولون : قد سُدْنا الإنس والجن]]
فتاوى اللجنة م 5 ص 342
[[]]
قال المفسر القرطبي رحمه الله
[[ والصحيح أن كل واحد مستمتع بصاحبه 0
والتقدير في العربية : استمتع بعضنا بعضا ،
فاستمتاع الجن من الإنس أنهم تلذذوا بطاعة الإنس إياهم ،
وتلذذ الإنس بقبولهم من الجن حتى زنوا وشربوا الخمور بإغواء الجن إياهم ]]
( الجامع لأحكام القرآن – 7 / 84 ) 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
[[ وأما السحر والكهانة فهو من إعانة الشياطين لبني آدم
فإن الكاهن
يخبره الجن
وكذلك الساحر
إنما يقتل ويمرض ويصعد في الهواء
ونحو ذلك بإعانة الشياطين له
فأمورهم خارجة عما اعتاده الإنس بإعانة الشياطين لهم
قال تعالى في سورة الأنعام
(( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس
وقال أوليائهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا
قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله ))
فالجن والإنس
قد استمتع بعضهم ببعض
فاستخدم هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء في أمور كثيرة
كل منهم فعل للآخر ما هو غرضه
ليعينه على غرضه
والسحر والكهانة من هذا الباب ]]
عن ك النبوات
[[]]ـــــــــــــ[[]]
والحكم لا يتغير
لو
زعم الجن أنهم صالحون يخدمون أسماء الله الحسنى
سئلت اللجنة الدائمة
[[ هل يجوز لمسلم أن يقول في دعائه:
(أجيبوا وتوكلوا يا خدام هذه الأسماء الحسنى بقضاء حاجتي)؟ ]]
فكانت الفتوى :
[[ نداء خُدَّامِ الأسماء الحسنى لقضاء الحاجات شركٌ ;
لأنه نداء لغير الله من خدم غائبين موهومين لا نعلم له أصلا,
قال تعالى: ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة
وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء
وكانوا بعبادتهم كافرين ...]] المجلد الأول من الفتاوى رقم (3321)
[][]ـــــــــــــ[][]
وبذلك
يتبين من كل ما سبق
أن استمتاع الجن والإنس ببعضهم
حرام
وأنه لم يصلنا
أي شيء من السنة يدل على أن
الجن الصالح جاؤوا وعرضوا خدماتهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولا على صحابته الكرام رضي الله عنهم
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
[[ [[ [[]] ]] ]]
0 التعليقات:
إرسال تعليق