16 فبراير, 2007

تحذير الحيران 4

قال الشيخ سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله
في ك تيسير العزيز الحميد
[[ قال ملا علي القاري الحنفي:
ولا تجوز الاستعاذة بالجن، فقد ذم اللّه الكافرين على ذلك
فقال: :{وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً}1،
إلى أن قال:
وقال تعالى:{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ}2
فاستمتاع الإنسي بالجني
في قضاء حوائجه
وامتثال أوامره،
أو إخباره بشيء من المغيبات،
#
واستمتاع الجني بالإنسي
تعظيمه إياه،
واستعاذته به،
واستغاثته وخضوعه له.
وفيه أن كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر أو جلب نفع
لا يدل على أنه ليس من الشرك. ذكره المصنف.]]
[[]]
قال اللجنة الدائمة للإفتاء :
[[ الاستعانة بالجن واللجوء إليهم
في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه –
شرك في العبادة;
لأنه نوع من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله،وقضائه حوائجه
في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته,
قال الله تعالى: (( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس
وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا
قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون ))
وقال تعالى: (( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ))
فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره،
واستعاذته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك.
ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام;
لقوله تعالى: (( لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ))
ومَن عُرِفَ عنه ذلك لا يُصلَّى عليه إذا مات,
ولا تتبع جنازته, ولا يدفن في مقابر المسلمين.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.]]
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
( بتوقيع المشائخ عفيفي ، بن غديان ، بن منيع )
[][][]
وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء :[[ لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛
لأن الاستعانة بالجن شرك ،
قال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ،
وقال تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم " الأنعام 128 ،
ومعنى استمتاع بعضهم ببعض :
أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعاذوا بهم ،
والجن خدموهم بما يريدون وأحضروا لهم ما يطلبون ،
ومن ذلك
إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ؛
وقد يكذبون فإنهم لا يُؤمَنون ، ولا يجوز تصديقهم . والله أعلم.]]##
قال الإمام المفسر الطبري رحمه الله
[[وأما استمتاع الجن بالإنس
فإنه كان فيما ذكر ما ينال الجن من الإنس
من تعظيمهم إياهم في استعاذتهم بهم فيقولون : قد سُدْنا الإنس والجن]]
فتاوى اللجنة م 5 ص 342
[[]]
قال المفسر القرطبي رحمه الله
[[ والصحيح أن كل واحد مستمتع بصاحبه 0
والتقدير في العربية : استمتع بعضنا بعضا ،
فاستمتاع الجن من الإنس أنهم تلذذوا بطاعة الإنس إياهم ،
وتلذذ الإنس بقبولهم من الجن حتى زنوا وشربوا الخمور بإغواء الجن إياهم ]]
( الجامع لأحكام القرآن – 7 / 84 ) 0
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
[[ وأما السحر والكهانة فهو من إعانة الشياطين لبني آدم
فإن الكاهن
يخبره الجن
وكذلك الساحر
إنما يقتل ويمرض ويصعد في الهواء
ونحو ذلك بإعانة الشياطين له
فأمورهم خارجة عما اعتاده الإنس بإعانة الشياطين لهم
قال تعالى في سورة الأنعام
(( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس
وقال أوليائهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض
وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا
قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله ))
فالجن والإنس
قد استمتع بعضهم ببعض
فاستخدم هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء في أمور كثيرة
كل منهم فعل للآخر ما هو غرضه
ليعينه على غرضه
والسحر والكهانة من هذا الباب ]]
عن ك النبوات
[[]]ـــــــــــــ[[]]
والحكم لا يتغير
لو
زعم الجن أنهم صالحون يخدمون أسماء الله الحسنى
سئلت اللجنة الدائمة
[[ هل يجوز لمسلم أن يقول في دعائه:
(أجيبوا وتوكلوا يا خدام هذه الأسماء الحسنى بقضاء حاجتي)؟ ]]
فكانت الفتوى :
[[ نداء خُدَّامِ الأسماء الحسنى لقضاء الحاجات شركٌ ;
لأنه نداء لغير الله من خدم غائبين موهومين لا نعلم له أصلا,
قال تعالى: ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة
وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء
وكانوا بعبادتهم كافرين ...]] المجلد الأول من الفتاوى رقم (3321)
[][]ـــــــــــــ[][]

0 التعليقات: